www.horanfree.com
اهلا وسهلا بالزوار الكرام هذه المعلومات تعتمد على المصداقية التامه وارجو من الاعضاء عدم اضافة اي خبر غير صحيح لانه سيتم حذفه من قبل المراقب العام للموقع ولكم جزيل الشكر

هدفنا ايصال الصورة الحقيقية رغم التعتيم الاعلامي وكشف كذب النظام

بيان مجموعة قرية المسيفرة على الفيس بوك

اذهب الى الأسفل

بيان مجموعة قرية المسيفرة على الفيس بوك

مُساهمة  admin@ في الأحد يونيو 05, 2011 11:30 pm

بيان مجموعة قرية المسيفرة على الفيس بوك بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله، إخواننا و أحبابنا و أصحابنا و أصدقاءنا في بلدتنا الحبيبة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، السلام على أمهاتنا الصابرات و أخواتنا الطاهرات، السلام على شهدائنا الأبرار (بإذن ...الله)أما بعد: يقول الله تعالى " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " صدق الله العظيم. لقد ابتلى الله أهلنا وطننا سوريا و مدينتنا الحبيبة درعا و قراها العظيمة في هذه الفترة بالخوف و نقص الأموال و الأنفس و الثمرات تمحيصاً لهم ليخرج من بينهم الصابرين الذين عليهم صلوات من الله و رحمة منه ثم ليكونوا كما وصفهم الله عز و جل (هم المهتدون ) و إنه لشرف و مكانة عظيمة أن نكون من هؤلاء الصابرين المهتدين. إنا هنا في بلاد الاغتراب نهاني معكم و يمسنا من الخوف ما يمسكم بل أننا قد يمسنا قدر أكبر من الخوف في بعض الأحيان عند نشر الإشاعات الكاذبة، و يشهد الله أن معظمنا لا ينام إلا بعد أن تشرق الشمس عندكم لعلمنا أن قوى الغدر إن عزمت دخول قرية أو مدينة فإنها لا تفعل إلا تحت جنح الظلام، نتابع أخباركم و نتقصى أوضاعكم و نتألم معكم، لكننا و الله نغبطكم و نتمنى أن نكون معكم كي نحظى بشرف الدفاع عن أعراضنا و أعراضكم و تخليص البلاد من شرور هؤلاء المجرمين القتلة. إلى أهالي الشهداء نقول : آجركم الله في مصيبتكم و ألهمكم الصبر، فقد اختاركم الله و شهداءكم (بإذن الله) كي تحضوا بصلاة منه عز و جل و رحمة فشهيدكم (بإذن الله) حي إلى جوار ربه في جنات عليين و أنتم لكم الأجر العظيم على صبركم و احتسابكم و يأتيكم شهيدكم (بإذن الله) شفيعاً لسبعين من أهله يوم الدين، فهنيئاً للشهيد و هنيئاً لأهله الصابرين. إلى شبابنا الأبطال نقول : و الله إنكم أذهلتم الجميع و أثلجتم صدورنا يا أبطال و أثبتم أنكم أنتم الرجال بحق و أن غيركم المسوخ، واجهتم الرصاص بصدوركم العارية و سلاحكم لا إله إلا الله و الله أكبر، فمنكم من رزقه الله الشهادة (بإذن الله) و منكم من أصيب و صبر فكان له الأجر و منكم من أصيب ثم عاد و أصيب مرة أخرى، أي بطولة هذه يا أصحاب !! فليأتي أصحاب البطولات الكرتونية ليتعلموا منكم المعنى الحقيقي للبطولة و الشجاعة، ثم فاجأتمونا مرة أخرى بوعيكم و إدراككم للأمور و الظروف المحيطة بثورتنا المباركة فلم تتركوا عقولكم وراءكم و تركضوا خلف حماستكم لاستخدام السلاح بل حافظتم على العهد بالثورة السلمية و في هذا - و حسب فهمنا المتواضع - تطبيق لكلام حبيبنا محمد – عليه الصلاة و السلام – "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، لقد شعرنا بخوف عظيم من أن تغلبكم حماستكم فتطيش عقولكم و تتجهوا لما يخلف أثاراً سلبية على الثورة كلها و خوفنا هذا ليس لشكنا في تفكيركم و إنما هي حماسة الشباب التي قد تؤدي إلى مثل هذا، لكنكم بالفعل كنتم على العهد و حفظ العهد، بارك الله فيكم و حفظكم و حرسكم و سدد خطاكم. و في نهاية رسالتنا، إلى أهالي بلدتنا الغالية نقول : إنه الوقت الذي تظهر فيه معادن الرجال أصحاب العزائم التي كالجبال، أسعدنا كثيراً والله تكاتفكم و ما سمعناه عن تنظيمكم لأنفسكم و لشبابنا البطل، كما أننا فرحنا بإسقاطكم لكل النزاعات الدنيوية الزائلة التي كانت بين بعض منكم و سمعنا عن مواقف كثيرة اجتمع فيها طرفان كان من المستحيل أن يجتمعا لخلاف ما، كما سمعنا عن الإيثار الذي ألف الله به بين قلوبكم بحيث أصبح الواحد منكم يذهب إلى جيرانه ليقول لهم أن عنده كذا و كذا زائداً عن حاجته من مستلزمات الحياة و لا ينتظر إلى أن يأتي أحد ليدق بابه يسأله، هذه والله بلدتنا و ها هم أهلنا بطيبتهم و قلوبهم النظيفة، و حتى أنا هنا في بلاد الاغتراب جمعتنا مجالس عزاء الشهداء (بإذن الله) و ألفت بين قلوب المتخاصمين، نحن نفخر بكم و ببطولاتكم يا رجال و نساء بلدتنا فقد رفعتم بها اسم المسيفرة عالياً مع المدن الأخرى الثائرة لتصبح المسيفرة علامة مضيئة من علامات الثورة المباركة. نتعذر للإطالة لكننا نحب أن نتواصل معكم لأطول مدة ممكنة و نختم رسالتنا بما يلي : 1- ننوه إلى ضرورة التضرع إلى الله عز وجل كي يهدي عناصر الجيش إلى نصرة إخوانهم من الشعب الثائر ضد الظلم و القهر فكما قال حبيبنا – صلى الله عليه و سلم – " إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن يُقلّبها كيف يشاء " فلندعو الله دوماً أن يصرف قلوب عناصر الجيش على نصرة إخوانهم. 2- نهيب برجالنا الأبطال الاستمرار على العهد و الوعد بالسلمية و حتى و إن دخلت قوى الغدر إلى القرية فلا نترك لهم أي حجة لاستخدام العنف، و قد تم التأكيد لنا من أكثر من مصدر في مختلف المدن و القرى الثائرة أن سلمية الأهالي عند دخول قوى الغدر تحد من استخدامهم للعنف و بالتالي فليأخذ شبابنا المطلوبون حذرهم و يخفوا أنفسهم لعل الله يهيئ لهم من أمرهم رشداً. 3- تأكدوا تماماً أننا لا نكف عن البحث عن أي وسيلة أو طريقة لدعم أبطال قريتنا كما أن دعائنا لكم لا يتوقف بالحفظ و الحماية من الله عز وجل ضد الغدر و الخيانة. بارك الله فيكم جميعاً و أعانكم و وفقكم لما فيه الخير في الدنيا و الآخرة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. مع محبتنا أعضاء مجموعة قرية المسيفرة على الفيس بوك

admin@

المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى